السبت، 19 فبراير 2011

العوده ليك مستحيله

حطام الماضي عاد ليفتح الجراح

عاد ليبكي العيون

عاد لأجل العودة لغاية واحدة

لم أعد أرجو منه السعادة

التى لاطالما حلمت بها

عشت لحظاتها كأني أرها اليوم

أتذكر حينما جلست على كرسيي

المعتاد

لطالما أحببت هذا الكرسي

أنه يعيد لي لحظاتي الجميلة

معه …
أعرف أني كنت أعيش أحلام ورديه

ولكن غايتي إسعاد نفسي اليائسة

كم يصعب علي معرفة وقت مكوثي على هذا الكرسي

لكنني متأكدة أنه مر وقت طويل

أكد لي غروب الشمس

حلقت في سماء الأحلام مرة أخرى

وأنا أتخيل بأنه واقف بجاني

نرى مع بعضنا البعض الغروب

لقد أصبح لكل شيء طعم ، روعة ، وجمال

ورائحة الورود ..

حقيقة لم أستطع أن أخفيها للحظة

الكل شعر بتغيري

شعروا بالسعادة التى تلمع في عيني

لكن لم تدم هذه اللحظات كأنها حلم جميل

صحوت منه

لم أتخيل أن حلمي زال بتلك السهولة

بل تبخر

لا لم تصلح هذه الكلمات لتصف القسوة الجمود

لقد تركني وولى

لم أعرف ماالخطأ الذي فعلته

لأصلحه

نعـــــــــم فهو قاسي بكل معاني القسوة التى تعتلي

وجهه

لقد تحطم قلبي الذي لازال متمسك به

في كل لحظة أعود لقراءة

رسائله ..

هل أنا في حلم أم مــــــــــــاذا ؟؟

فلتجبني بأني كنت أعيش خدعة الزمان

لمـــــــــــاذا أنا بالذات ؟؟

فالكل من حولك عدو لك

لم يحسسوك بجزء يسير من مشاعري

اليوم فقط عرفت بأنك خدعة لتحطم قلبي

لتعود بي إلى الوراء

بعد مارأيت التفافك حول أعدائك

أصفق لك بحرارة

وأقول لك نعم لقد حطمت قلبي

أسلت دمعتي

جعلتني أضاحك طيفك

الذي كان في يوم من الأيام

طيـــــــــــف سعادتي

لكنه الآن كابوس عشته ولن أعود

للعيش فيه

وهاأنا أسطر سطوري حتى أتذكر

الخيانة

أتذكر الحطام الذي خلفته خلفك

لكني بعد اليوم لن أعود لتلك الذكريات

ستعلو همتي وسأعود من جديد

بقلب له مفتاحه الخاص

صعب على الكل أن يدخله

وأن يطرق بابه

فتبا لخدعة عشت أيامها

ووداعا لك ياصاحب القسوة

فالعودة لك مستحيلة …*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق