الأربعاء، 27 أبريل 2011

سجينه عاشق


في داخل زنزانتها تتأمل

لا أصدقاء ولا ظل حبيب
تفكر في مشاعرها التي سلبتها أربعة جدران
وكيف أمست
الأيام معها بعد هروب ذاك العشيق الذي نقش في قلبها
أجمل الذكريات
الأحزان من حولها والوحدة والدموع
والليالي الطويلة ونظرة الأصدقاء لها كيتيمة أستوطن
في داخلها الألم
جعلها تفقد الرغبة في مواصلة الحياة التي سرقت من عينيها
بريق الأبتسامة
وأين تذهب ؟
والعيون تطاردها كفريسة أستباح جمالها حتى غدت
ضعيفة
لاتجرؤ على مخاطبة الغرباء
ولعلها أختارت الصمت كوسيلة للهروب
من الماضي الذي مزقتة الأشواق
وبرغم جمال عينيها وبراءة أحلامها
ألا أن الأسى هو الصديق الذي تتنفس معه
ماتبقى من عبق الحياة الذي ما نفك ينسج لها الأحلام 
بشذا الورود
لكنها
لاترتضي سوى الخلود مع ذاك
العشيق

ذكريات امراءه

سأجمع أوراقي وباقي ذكرياتي وألملم جراحي

 وأعود 

أعود وحيدة ليس معي سوى ذكريات حزينة

وفي طريق عودتي سأمر بالطرقات كلها

تلك التي مررنا بها بالامس

سأعود حاملة معي دفتري الصغير الذي دونت فيه كل لحظة جميلة 

وهمسة دافئة .. ونغمة حلوة 

سأعود حاملة عبق الأنفاس

وأتذكر هدير السكون الذي كان يظل بصحبتنا ، ويتحدث عن رفقتنا

كل ما أحمله من ذكريات يناديك

ويقول أنك ما زلت معي ولن تنساتي

 حاولت أن أنساك .. ولكن كلما حاولت. تذكرتك أكثر ..

أراك من خلف كل الحواجز 

عيناي تشتاق لرؤيتك 

تتخطى كل الحواجزأراك تمشي في كل الطرقات

  أينما نظرت وأراك في خيالي وفي رؤياي

  أسمع همس خطواتك ونداءك العذب ...
 
فكيف استطيع أن أنساك...؟

الخميس، 7 أبريل 2011

مزاد قلبي

النهاردة انا هابيع بالمزاد العلنى شئ غالى

بس ياخسارة طلع كدب

هابيع قلب عاش طول عمرة وحياته علشان يلاقـــى حب 

القلب دا مات من كتر ما شاف وانجرح فى الحب 

هاتصدقونى لو قلتلكم ان القلب

دا مبقاش عارف يحب 

ودلوقتى هابدأ المزاد........ 

الاؤنا .....الادوا.....الاتريا..... 

وكل مــــــــزاد وله شروط 

يلا نقرأ كراسه الشروط 

البيع هايكون بارخص ارخص الاثمـــــــــــان 

هو مزاد اه بس السعر هايكون فيه جراح واحزان 

المزاد غريب ومختلف عن اى مزاد 

ببيع فيه قلبى وبشترى الغربه والم ونار البعاد 

ونبتدى المـــــــــــزاد...!!! 

هابيع قلب تحت اقدام حبيبــه قدم حياته 

وفى المقابل لقى اكسير...بس اكسير مماته 

تـحـت اقدامــه اتهرس حلمه وكيانه 

مفضلش جوا منه غير ذل احزانه

الاؤنا.....الادوا....الاتريا.... 

مين قال هازود 

الكل ليه بيبعد 

القلب دا والله كان قلب من دهب 

بيحب بكل ضــمــيــره بس جت فى لحظه النبض 

منه اتشطب 

القلب دا شاف ياما وياما عشان حبه عاش ذليل 

بيخاف يقرب من اى قلب خايف من طعم الويل 

خايف يشوف ضى النهار ماهو عايش فى ليل طويل 

انت ...

ايوة انت قلت كام؟

قلت ايه جرح واحزان موافق ابيع 

موافق انى اشرب نار جراحك على امل انى اضيع 

عمر ماكان لقلبى حظ فى الحب

او فى الفرح كان موجود 

كنت عايش طول حياتى زى بيت كبير من الحزن

متكسر من الهم مهدود 

وانتى ...

ايوة عرضتى ايه هموم قسوة

ادينى ما دول حبابيى 

طول عمرى عايش فى حضنهم دول أهلى وقرايبى 

لا...

مش هابيع انتى سعرك غالى

وانا قلبى تمنه رخيص 

متنفعيش تشتريه انا عايز شارى خسيس 

يلا قربت انهى المزاد..... 

الاؤنا...الادوا.....الاتريا...... 

عاوز جراح هموم احزان تملى مكان قلبى اللى فارغ 

يكونها اساسها ذل وخضوع وادوراها عمرى اللى ضايع 

اطعنوا قلبى برمح الخيانه يلا اقتلو ا الحب اللى باقى 

مش عاوز الاقى حب

ازرعوا فى قلبى حزن ودا قرار نهائى

يلا خلاص هانهى لمزاد....!!!! 

الاؤنا ...الادوا...الاتريا...!!! 

لقيت خلاص المشترى اللى سعرة ابخس الاتمان 

لقيته اشطر التجار...الى جنبه تختفى الاحزان

الجرح...هابيع قلبى ليه هاعيش تحت الركام 

وتحت انقاض الجراح هاخنق احلامى عمرى هاصحى الالام

خلاص انتهى المزاد مبروك عليك ياجرح يلا دوقنى الالم 

خلينى اعيش كدا وحــيـــده أ ســيــــره الندم 

هافضل كدا طول عمرى من غير قلب 

هاعيش اقتل جـوايــا اى حب 

الاؤنا.....الادوا....الاتريا..... 

انتهى المزاد......!!!!!

حبك الضائع

ابحث بين طيات الكتب

عن حب ضائع

على رساله مرسومه كاشاره كهمسه ضائعه

ابحث عنها ولم انتبه يوما بوجود ورده

مطويه بين تلك الصفحات ..........!

يشدني شوق ليس بغريب

فهذا الذي يبقي في قلبي الامل

مهما قست الايام فسيبقى الامل موجود

لا يمل القلب ابدا عن العشق

وفي كل عشق يدخل قلبي لا يمليه ابدا

غيرك انت

انت

انت التي بدا قصة الحب

ورسمة قلبك يخترقه سهم وكنت

انا السهم الذي اخترق قلبك ويتنفس الان

هوى عشقك 

الأحد، 3 أبريل 2011

لحظه الم

تمُـرُّ على الإنسانِ لحظاتٌ من الألمِ

يرتمي فيها بين أحضانِ الجـِراح
..
ينسى فيها كلَّ لحظاتِ السعادةِ التي 

مرَّت بِه و مَـرَّ بِها
.
يبقى فيها واجـِماً حزِيناً ينتظرُ أن يمسحَ أحدٌ دمعَتَه

.ينتظرُ أن يجدَ ذلك الصدرَ الحنونَ الذي يُنسِيه

كلَّ لحظةِ ألمٍ مَـرَّ بِها
..
كلُّ ما يَـرَاه ينطِقُ بالحزن

ليزيدَهُ من الألمِ ما لا يستطِيعُ تَحمـُّـلهُ

و ما لا يستطِيعُ التعبِيرَ عنْه
..
رُبَّما نظرةٌ واحدةٌ إلى عينيهِ

تكفي لتعبِّرَ عن كلِّ المعاناةِ التي يَشعرُ بها 

و عن كلِّ التساؤلاتِ التي ينتظرُ

بفارغِ الصبر إجابةً لها ..

تركَ الدموعَ وحدَها تجرِي من عينيه لِتُعبِّرَ عمَّا في نفسِه ..

فقد بَاتَ لا يستطِيع الكلام ..


إن نطَـقَ ببنتِ شَـفَه ستسبِقُه الدموعُ لِتنبئك عن أخبارِه ..


آآآآآآآهٍ كم هي لحظاتٌ قاسيةٌ تلكَ اللحظات ..


و ما أقسَاها عندما تمُـرُّ بِها و لا أحد يشعرُ بك

و ليس هنالِك من يسألُ عنك ..


فإن عبَّرت الكلِماتُ فستظلُّ عاجزة ..


وإن عبَّرت الدموعُ فستظلُّ مدرارة

ليس لها أن تنتهي ..


عندها فقط ستنفجر تلك اللحظات و ذلك

الألم لِيكتـُبَ هذهِ اللَّحظه