في داخل زنزانتها تتأمل
لا أصدقاء ولا ظل حبيب
تفكر في مشاعرها التي سلبتها أربعة جدران
تفكر في مشاعرها التي سلبتها أربعة جدران
وكيف أمست
الأيام معها بعد هروب ذاك العشيق الذي نقش في قلبها
الأيام معها بعد هروب ذاك العشيق الذي نقش في قلبها
أجمل الذكريات
الأحزان من حولها والوحدة والدموع
والليالي الطويلة ونظرة الأصدقاء لها كيتيمة أستوطن
الأحزان من حولها والوحدة والدموع
والليالي الطويلة ونظرة الأصدقاء لها كيتيمة أستوطن
في داخلها الألم
جعلها تفقد الرغبة في مواصلة الحياة التي سرقت من عينيها
جعلها تفقد الرغبة في مواصلة الحياة التي سرقت من عينيها
بريق الأبتسامة
وأين تذهب ؟
والعيون تطاردها كفريسة أستباح جمالها حتى غدت
وأين تذهب ؟
والعيون تطاردها كفريسة أستباح جمالها حتى غدت
ضعيفة
لاتجرؤ على مخاطبة الغرباء
لاتجرؤ على مخاطبة الغرباء
ولعلها أختارت الصمت كوسيلة للهروب
من الماضي الذي مزقتة الأشواق
وبرغم جمال عينيها وبراءة أحلامها
من الماضي الذي مزقتة الأشواق
وبرغم جمال عينيها وبراءة أحلامها
ألا أن الأسى هو الصديق الذي تتنفس معه
ماتبقى من عبق الحياة الذي ما نفك ينسج لها الأحلام
بشذا الورود
لكنها
لكنها
لاترتضي سوى الخلود مع ذاك
العشيق




