الاثنين، 21 فبراير 2011

أحبك

أحبك ...
في زمان الخوف و الغربة
أحبك رغم أحزاني
و رغم ظروفنا الصعبة
و ان أصبحت لا أهل و لا أحباب
أراك الأهل و الأحباب و الصحبة
أحبك ...
في زمان الخوف ايمانا
بان الحب ينقذني
من الطوفان
أنا نوح
و أنت سفينة العشق
ستحملني على الشطآن
و ما دمت ...
سأرحل بين عينيك
خذني يا منى عيني
لأي مكان
و ضميني الى صدرك
لأن الخوف مزقني
لأن زماننا هذا
يهين كرامة الانسان
أحبك ...
في زمان الخوف يا عمري
و لا ادري لماذا يا منى قلبي
اذا ما الخوف حاصرني
لصدرك دائما أجري
أحس بألفة نحوك
فكيف ألام في حبك
و قلبي صار من شوقي
كبركان من الاحساس
أحس بغربة بيني
و بين الناس
أجيء اليك مشتاقا
بأشواق تفوق الوصف
و في عينيك أحرق كل أقنعتي
و آخر مفردات الزيف
و لا يبقى سوى حبك
جميلا ساطعا عمري
كشمس الصيف
فكيف أخاف من شيء
و أنت الأمن لو يأتي
زمان الخوف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق