الأربعاء، 23 مارس 2011

اشتقت اليك

حبيبة العمر ...

في أول يوم من أيام سفرك ...

شعرت بغربتي ...

و بحاجتي الشديدة لأن أكتب لك هذه الأسطر

لأشعر انك لا زلتي بقربي ...

و لأعبر لكي عن مدى اشتياقي اليك ...

و لو بعد سويعات من وداعنا

فأنت أول نور يضيء لي طريقي ...

بل أنت الضياء الوحيد في حياتي ...

فأنا أشعر الان و بعد غيابك عني ...

أنني أتخبط بين الظلام

أصارع أشباح العتمة

أتجرع كأس الوحدة

و سأبقى هكذا قابعا في صمتي بانتظارك

فأنتي الوحيدة القادرة على انقاذي ...

و أنتي الوحيدة التي تملىء حياتي

بنورها ... بدفئها ... بحنانها ...

فالى ذلك اليوم الذي تعودين فيه ...

سأبفى مع وحدتي ...

أحبك في عتمتي ... أحبك في صمتي ...

أحبك في موتي ! !

أحبك يا ضيائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق