الأربعاء، 27 أبريل 2011

سجينه عاشق


في داخل زنزانتها تتأمل

لا أصدقاء ولا ظل حبيب
تفكر في مشاعرها التي سلبتها أربعة جدران
وكيف أمست
الأيام معها بعد هروب ذاك العشيق الذي نقش في قلبها
أجمل الذكريات
الأحزان من حولها والوحدة والدموع
والليالي الطويلة ونظرة الأصدقاء لها كيتيمة أستوطن
في داخلها الألم
جعلها تفقد الرغبة في مواصلة الحياة التي سرقت من عينيها
بريق الأبتسامة
وأين تذهب ؟
والعيون تطاردها كفريسة أستباح جمالها حتى غدت
ضعيفة
لاتجرؤ على مخاطبة الغرباء
ولعلها أختارت الصمت كوسيلة للهروب
من الماضي الذي مزقتة الأشواق
وبرغم جمال عينيها وبراءة أحلامها
ألا أن الأسى هو الصديق الذي تتنفس معه
ماتبقى من عبق الحياة الذي ما نفك ينسج لها الأحلام 
بشذا الورود
لكنها
لاترتضي سوى الخلود مع ذاك
العشيق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق